سُنَّة السحور في الإسلام - فضلها وأحكامها وآدابها

 سُنَّة السحور في الإسلام  -  فضلها وأحكامها وآدابها





مقدمة

السحور من السنن العظيمة في شهر رمضان، وهو من مظاهر الرحمة والتيسير في الشريعة الإسلامية. وقد حثّ النبي ﷺ على السحور وبيّن ما فيه من بركة وأجر عظيم.

ما هو السحور؟

السحور هو الطعام أو الشراب الذي يتناوله الصائم في آخر الليل قبل أذان الفجر بنية الصيام.

📌 يختلف عن الفطور، فالسحور يكون قبل الإمساك، أما الفطور فيكون بعد غروب الشمس.

فضل سُنَّة السحور

وردت أحاديث كثيرة تبين فضل السحور، منها قول النبي ﷺ:

«تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»

من بركة السحور:

التقوّي على الصيام

اتباع سنة النبي ﷺ

مخالفة أهل الكتاب

نيل الأجر والثواب

الاستيقاظ لذكر الله والدعاء

وقت السحور

🕓 يبدأ وقت السحور من منتصف الليل تقريبًا،

وأفضل وقته يكون قبيل أذان الفجر.

📌 من السنة تأخير السحور وعدم تعجيله.

ماذا يُستحب في السحور؟

ليس هناك طعام محدد، لكن يُستحب:

التمر

الماء

الطعام الخفيف المفيد

قال النبي ﷺ:

«نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ»

هل السحور واجب؟

السحور سنة مؤكدة وليس فرضًا.

من تركه صح صيامه، لكنه فاته الأجر والبركة.

آداب السحور

النية الصادقة للصيام

عدم الإسراف في الطعام

ذكر الله والاستغفار

الاستعداد لصلاة الفجر

الفرق بين السحور والسَّحور

السَّحور (بالفتح): هو الطعام نفسه.

السُّحور (بالضم): هو فعل الأكل في وقت السحر.

خلاصة

سُنَّة السحور من أعظم سنن الصيام، وفيها بركة عظيمة للمسلم في دينه وجسده. فالحرص عليها دليل على اتباع سنة النبي ﷺ، ورغبة في تحصيل الأجر الكامل في رمضان.

تعليقات