هامان وزير فرعون في القرآن الكريم | قصته ودوره في طغيان فرعون
مقدمة
يُعد هامان وزير فرعون من الشخصيات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم ضمن قصة موسى عليه السلام مع فرعون. وقد ارتبط اسمه بالطغيان والاستكبار، حيث كان من أقرب المقرّبين إلى فرعون، وسانده في ظلم بني إسرائيل وتكذيب نبي الله موسى عليه السلام.
من هو هامان؟
ورد اسم هامان في القرآن في عدة مواضع، خاصة في سورة القصص وسورة غافر، وكان:
وزيرًا لفرعون
مستشارًا مقرّبًا منه
مشاركًا في قرارات الطغيان والظلم
قال الله تعالى:
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾
(سورة غافر: 36)
دور هامان في مواجهة موسى عليه السلام
عندما دعا موسى عليه السلام فرعون إلى عبادة الله وحده، وقف هامان بجانب فرعون:
ساند التكذيب
أيد الاستكبار
شارك في خطط إضلال الناس
وكان مثالًا للشخص الذي يستخدم منصبه لخدمة الباطل بدل نصرة الحق.
بناء الصرح
طلب فرعون من هامان أن يبني له صرحًا عاليًا ليصعد ويرى إله موسى – بزعمِه – استهزاءً وسخريةً بدعوة التوحيد.
وهذا يدل على:
شدة كبر فرعون
استخفافه برسالة موسى
مشاركة هامان في هذا الطغيان
مصير هامان
ذكر القرآن أن هامان كان من الهالكين مع فرعون وجنوده.
قال تعالى:
﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾
(سورة القصص: 40)
فكانت نهايته الغرق مع فرعون، جزاء تكبره ومشاركته في الظلم.
الدروس والعبر من قصة هامان وزير فرعون
خطورة معاونة الظالمين
أن المنصب لا يحمي من عذاب الله
عاقبة الاستكبار الهلاك
أهمية نصرة الحق وعدم اتباع الطغاة
خلاصة
إن قصة هامان وزير فرعون في القرآن الكريم تبيّن أن من يعاون الظالم ويؤيد الباطل، يشاركه في المصير. فالهداية مسؤولية فردية، والنجاة تكون باتباع الحق ولو خالف أهل السلطة.