قصة الخَضِر عليه السلام مع موسى: دروس عظيمة في العلم والصبر

  قصة الخَضِر عليه السلام مع موسى: دروس عظيمة في العلم والصبر







تُعد قصة الخَضِر عليه السلام من أعظم القصص القرآنية التي تُعلّم المؤمن الصبر على أقدار الله، والتواضع في طلب العلم، وحسن الظن بحكمة الله، وقد وردت في سورة الكهف.

 من هو الخَضِر عليه السلام؟

الخَضِر عبدٌ صالح آتاه الله علمًا لدنيًّا، قال تعالى:

﴿ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴾

(سورة الكهف: 65)

 بداية رحلة موسى مع الخضر

طلب نبي الله موسى عليه السلام أن يتعلم من الخضر، فاشترط عليه الخضر الصبر وعدم السؤال حتى يبيّن له.

قال الخضر:

﴿ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴾

 الأحداث الثلاثة في قصة الخضر

🔹 خَرق السفينة

ركبا سفينة فقام الخضر بخرقها، فاستغرب موسى.

الحكمة: كانت السفينة لمساكين، وكان هناك ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا.

🔹 قتل الغلام

قتل الخضر غلامًا، فأنكر موسى ذلك.

الحكمة: الغلام لو عاش لأرهق أبويه كفرًا وطغيانًا، فأبدلهما الله خيرًا منه.

🔹 إقامة الجدار

أقام الخضر جدارًا في قرية رفض أهلها إكرامهم.

الحكمة: كان تحته كنز لغلامين يتيمين، وأراد الله حفظه لهما.

 بيان الحكمة في نهاية الرحلة

قال الخضر:

﴿ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴾

 أين وردت قصة الخضر في القرآن؟

وردت قصة الخضر عليه السلام في سورة الكهف من الآية 60 إلى الآية 82.

 الدروس والعبر من قصة الخضر

✔ الصبر على أقدار الله

✔ التواضع في طلب العلم

✔ العلم بيد الله وحده

✔ حسن الظن بالله

✔ الحكمة قد تخفى عن العقول

 خاتمة

إن قصة الخَضِر عليه السلام تعلمنا أن ما نراه شرًّا قد يكون خيرًا، وأن علم الله وحكمته أوسع من إدراك البشر، فطوبى لمن صبر وسلّم أمره لله.

تعليقات