فضل مريم عليها السلام: سيدة نساء العالمين في القرآن الكريم
فضل مريم عليها السلام ومكانتها في القرآن الكريم
تُعد مريم عليها السلام من أعظم النساء مكانةً في الإسلام، فقد اختارها الله واصطفاها وطهّرها، وخلّد ذكرها في القرآن الكريم، وجعلها قدوةً في الإيمان والطهر والصبر. وهي المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها صراحة في القرآن.
في هذا المقال نتعرّف على فضل مريم عليها السلام، ومكانتها في القرآن والسنة، وأهم صفاتها والدروس المستفادة من حياتها.
اصطفاء مريم عليها السلام
اصطفى الله مريم عليها السلام على نساء زمانها، وجعل لها مكانة عظيمة.
قال تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴾
وهذا أعظم دليل على فضلها وعلو شأنها.
مكانة مريم عليها السلام في القرآن الكريم
ذُكر اسمها أكثر من مرة في القرآن
سُمّيت سورة كاملة باسمها (سورة مريم)
ذُكرت قصتها في عدة سور مثل آل عمران ومريم
فضل مريم عليها السلام في السنة النبوية
قال رسول الله ﷺ:
"كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون."
وهذا يدل على كمال إيمانها وعظيم منزلتها.
صفات مريم عليها السلام
✔ الطهر والعفة
كانت مثالًا للعفاف والطهارة.
✔ العبادة والخشوع
نشأت في طاعة الله، وكانت كثيرة الذكر والعبادة.
✔ الصبر والثقة بالله
صبرت على البلاء والاتهام، ووثقت بوعد الله.
✔ التوكل على الله
اعتمدت على الله في أشد المواقف.
مريم عليها السلام ومعجزة الولادة
أكرمها الله بمعجزة عظيمة، فولدت نبي الله عيسى عليه السلام من غير أب، وكانت هذه آية للعالمين، ودليلًا على قدرة الله المطلقة.
قال تعالى:
﴿ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴾
الدروس والعبر من فضل مريم عليها السلام
✔ الطهر سبب للرفعة
✔ الصبر مفتاح الفرج
✔ العبادة ترفع الدرجات
✔ الثقة بالله لا تخيب
خاتمة
إن فضل مريم عليها السلام عظيم، وقد جعلها الله مثالًا خالدًا للمرأة المؤمنة، وخلّد ذكرها في كتابه لتبقى قدوة في الطهر والإيمان إلى قيام الساعة.