قصة بقرة بني إسرائيل كاملة كما وردت في سورة البقرة

قصة بقرة بني إسرائيل كاملة كما وردت في سورة البقرة






 قصة البقرة مع بني إسرائيل: درس في الطاعة والتسليم

تُعد قصة البقرة مع بني إسرائيل من أشهر القصص التي وردت في القرآن الكريم، وقد سُمّيت سورة البقرة باسمها لعِظَم ما تحمله من دروس في الطاعة، والتسليم لأمر الله، وخطورة الجدل والتعنت.

في هذا المقال نستعرض قصة بقرة بني إسرائيل كما وردت في القرآن.

 سبب قصة البقرة

وقعت جريمة قتل في بني إسرائيل، ولم يُعرف القاتل، فاختصموا في الأمر، فطلبوا من نبي الله موسى عليه السلام أن يسأل ربه ليكشف لهم الحقيقة.

فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أمرًا واضحًا.

قال تعالى:

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾

 موقف بني إسرائيل من الأمر

بدل أن يمتثلوا أمر الله مباشرة، قابلوا الأمر بالسخرية والجدال، وقالوا:

﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾

فبدأوا يكثرون من الأسئلة، وكان ذلك سببًا في تشديد الأمر عليهم.

 أسئلة بني إسرائيل وتعنتهم

سألوا عن:

سنّ البقرة

لونها

صفاتها

وفي كل مرة يجيبهم موسى عليه السلام بوحي من الله، حتى صارت البقرة نادرة المواصفات.

قال تعالى:

﴿ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ﴾

 ذبح البقرة وكشف القاتل

بعد طول جدال، ذبحوا البقرة، فأمرهم الله أن يضربوا القتيل بجزءٍ منها، فأحياه الله لحظةً وبيّن قاتله، ثم مات.

قال تعالى:

﴿ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ ﴾

 الدروس والعبر من قصة البقرة

✔ الطاعة دون جدال سبب التيسير

✔ كثرة الأسئلة بغير حاجة تؤدي للتشديد

✔ قدرة الله على إحياء الموتى

✔ سوء الأدب مع أوامر الله سبب للحرمان

 لماذا سُمّيت سورة البقرة بهذا الاسم؟

سُمّيت سورة البقرة بهذا الاسم لورود هذه القصة العظيمة فيها، لما تحمله من عبر عظيمة للأمة الإسلامية.

 خاتمة

إن قصة البقرة مع بني إسرائيل تحذير واضح من التهاون بأوامر الله، ودعوة صادقة إلى الامتثال والتسليم، فالدين يُؤخذ بالطاعة لا بالجدال.

تعليقات