أذكار الاستيقاظ من النوم: سنن نبوية وأذكار عظيمة الأجر
أذكار الاستيقاظ من النوم الصحيحة من السنة النبوية
تُعد أذكار الاستيقاظ من النوم من السنن النبوية التي يغفل عنها كثير من المسلمين، رغم ما فيها من أجر عظيم وبدء اليوم بذكر الله تعالى وشكره على نعمة الحياة بعد النوم.
في هذا المقال نتعرف على أذكار الاستيقاظ من النوم الصحيحة، وفضلها، وأهم فوائد المداومة عليها.
فضل أذكار الاستيقاظ من النوم
شكر الله على نعمة إحياء النفس بعد النوم
طمأنينة القلب وراحة النفس
اتباع سنة النبي ﷺ
بداية اليوم بالذكر والطاعة
قال تعالى:
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾
أذكار الاستيقاظ من النوم الصحيحة
الذكر الأول (وهو الأشهر)
«الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»
(رواه البخاري ومسلم)
الذكر الثاني
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
الذكر الثالث
«الحمد لله الذي عافاني في جسدي، وردّ عليّ روحي، وأذن لي بذكره»
(رواه الترمذي)
الذكر الرابع
«الحمد لله الذي ردّ عليّ روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره»
سنة الوضوء بعد الاستيقاظ
من السنن المرتبطة بالاستيقاظ:
غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء
قال النبي ﷺ:
«إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا»
(متفق عليه)
فوائد المداومة على أذكار الاستيقاظ
✔ تقوية الصلة بالله
✔ شكر النعم اليومية
✔ زيادة الطمأنينة
✔ اتباع الهدي النبوي
✔ بداية يوم مبارك بالطاعة
أخطاء شائعة عند الاستيقاظ
الانشغال بالهاتف قبل ذكر الله
نسيان الحمد والشكر
تأخير الذكر دون سبب
خاتمة
إن أذكار الاستيقاظ من النوم من السنن اليسيرة التي لا تأخذ وقتًا، لكنها عظيمة الأجر، وتُذكّر المسلم بأن الحياة نعمة من الله تستحق الحمد والشكر في كل صباح.