سنة السحور: فضلها ووقتها وآدابها في الإسلام

 سنة السحور: فضلها ووقتها وآدابها في الإسلام







فضل السحور ووقته وآدابه في السنة النبوية

تُعد سنة السحور من السنن النبوية العظيمة التي حثّ عليها النبي ﷺ، لما فيها من بركة وأجر عظيم، ولما تُعين عليه الصائم من قوة ونشاط. والسحور عبادة عظيمة يغفل عنها بعض الناس أو يفرّطون في تأخيرها.

في هذا المقال نتعرّف على فضل السحور، ووقته، وآدابه، وحكمه في الإسلام.

 ما هو السحور؟

السحور هو الطعام أو الشراب الذي يتناوله المسلم في آخر الليل بنية الصيام، ويُستحب أن يكون قبيل أذان الفجر.

 فضل السحور في السنة النبوية

قال رسول الله ﷺ:

"تسحّروا فإن في السحور بركة."

وفي حديث آخر:

"إن الله وملائكته يصلّون على المتسحّرين."

 بركة السحور

تشمل بركة السحور:

القوة على الصيام

الأجر والاتباع للسنة

مخالفة أهل الكتاب

النشاط البدني والذهني

 وقت السحور

يبدأ وقت السحور من منتصف الليل

الأفضل تأخيره إلى ما قبل أذان الفجر

كان النبي ﷺ يؤخر السحور

 حكم السحور

السحور سنة مؤكدة

ليس واجبًا

يُستحب ولو بجرعة ماء

قال ﷺ:

"تسحّروا ولو بجرعة ماء."

 آداب السحور

نية الصيام

تأخير السحور

عدم الإسراف

ذكر الله والدعاء

الاستعداد لصلاة الفجر

 ماذا كان سحور النبي ﷺ؟

كان سحوره بسيطًا، غالبًا:

تمر

ماء

 أخطاء شائعة في السحور

ترك السحور كليًا

السهر المفرط ثم النوم عن الفجر

الإسراف في الطعام

 خاتمة

إن سنة السحور عبادة يسيرة لكنها عظيمة الأجر، تجمع بين البركة واتباع السنة، فاحرص على أدائها ولو بالقليل.

تعليقات