قصة السامري كاملة وفتنة العجل كما وردت في القرآن

قصة السامري كاملة وفتنة العجل كما وردت في القرآن





قصة السامري: فتنة العجل وعاقبة الضلال

تُعد قصة السامري من القصص القرآنية العظيمة التي تكشف خطورة الفتنة، وسرعة انحراف القلوب عند غياب العلم والقيادة، كما تُبرز عاقبة من يضلّ ويُضلّ غيره. وقد وردت قصة السامري مفصّلة في سورة طه.

في هذا المقال نتعرّف على قصة السامري كما وردت في القرآن الكريم، مع أهم الدروس والعبر المستفادة.

 من هو السامري؟

السامري رجل من بني إسرائيل، أظهر الإيمان في الظاهر، لكنه كان يحمل في قلبه انحرافًا وضلالًا، فاستغل غياب نبي الله موسى عليه السلام ليُوقع قومه في فتنة عظيمة.

قال تعالى:

﴿ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ ﴾

 غياب موسى وظهور الفتنة

ذهب موسى عليه السلام لميقات ربه أربعين ليلة، واستخلف أخاه هارون على قومه. وخلال غياب موسى، استغل السامري الفرصة، وجمع الحليّ التي كانت مع بني إسرائيل.

 صناعة العجل وادعاء الألوهية

صنع السامري عجلًا من الذهب له صوت، فقال لقومه:

﴿ هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾

فانخدع كثير من بني إسرائيل وعبدوا العجل، رغم تحذير هارون عليه السلام لهم.

 موقف هارون عليه السلام

حاول هارون عليه السلام منعهم ونهاهم عن الشرك، لكنه خشي وقوع فتنة أعظم وتفرّق القوم، فصبر حتى رجوع موسى.

 عودة موسى ومحاسبة السامري

عاد موسى عليه السلام غاضبًا، فوبّخ قومه، ثم واجه السامري وسأله عن فعلته.

قال تعالى:

﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴾

فكانت عقوبته:

النفي والعزلة

حرمانه من مخالطة الناس

عذاب في الآخرة

قال تعالى:

﴿ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ﴾

 حرق العجل ونسفه

أمر موسى عليه السلام بحرق العجل ونسفه في اليم، ليكون عبرة لبني إسرائيل.

 الدروس والعبر من قصة السامري

✔ خطر البدع والضلال

✔ غياب العلم سبب للفتن

✔ طاعة القادة الصالحين واجبة

✔ عاقبة المضلّين وخيمة

✔ الثبات على التوحيد أساس النجاة

 خاتمة

إن قصة السامري تذكير قوي بخطورة الانحراف العقدي، وبأن اتباع الهوى يؤدي إلى الضلال، وأن النجاة تكون بالتمسك بالتوحيد واتباع أنبياء الله.

تعليقات